الكل يعرف الكل، ومع ذلك يجرّبون المحل الجديد
في أم القيوين تبدو الإمارات في أقرب صورها إلى الناس. الكافيتيريا تعرف طلبك قبل أن تقوله، والحلاق يتذكر حديثكما الشهر الماضي، والمخبز يعرف ماذا تأخذ كل عائلة يوم الجمعة. وقد يظن صاحب المحل أن برنامج الولاء في أم القيوين لا يضيف شيئًا إلى علاقات بهذا القرب. لكن معرفة الزبون شيء، وبقاءه شيء آخر. فمعرفتك بالزبون لا تمنعه من تجربة المحل الجديد في شارع الملك فيصل، أما بطاقة عليها خمسة أختام فتعطيه سببًا ليرجع إليك، لأنه لا يريد أن يخسر ما جمعه. البطاقة لا تحل محل العلاقة الشخصية، بل تضيف إليها حسابًا واضحًا يراه الطرفان.
في السوق الصغير، الحساب في صالحك
حساب الولاء في إمارة هادئة مثل أم القيوين يختلف تمامًا عن دبي. المحل في المدينة الكبيرة يخسر زبونًا دائمًا ويعوّضه بزبون جديد قبل الظهر، أما المحل في أم القيوين فلا يجد زحامًا يعوّض منه. كل زبون دائم تحافظ عليه جزء واضح من دخل الشهر، وكلما طال بقاؤه معك زادت قيمته لمحلك. ولذلك يكفي أن يمنع البرنامج بضعة زبائن من الابتعاد حتى يغطي كلفته. والسعر 149 درهمًا شهريًا مع عدد غير محدود من الزبائن، ويُسجَّل كل ختم في سجل النشاط بدل الاعتماد على الثقة وحدها.
برامج الولاء التي تناسب أعمال أم القيوين
- الكافيتيريات ومحلات الكرك: كوب الكرك اليومي من أرسخ العادات في الإمارة. اشترِ ٧ والثامنة مجانًا، والختم يأخذ نحو ثانيتين على أي هاتف.
- المخابز والمطاعم العائلية: بطاقة واحدة للبيت تغطي خبز الأسبوع وطلب الجمعة، ويُظهر نادي أعياد الميلاد مكافأة على بطاقة كل فرد أضاف بطاقته، في يوم ميلاده.
- محلات الحلاقة: الحلاقة الخامسة مجانًا لمن يأتي كل شهر، والبحث برقم الهاتف لمن هاتفه تحت مريلة الحلاقة.
- البقالات وأكشاك الميناء: النقاط حين تتنوع المشتريات، والأختام حين تتشابه.
زبائن العطلة: سوقك الثاني
لأم القيوين ميزة لا ينتبه لها كثيرون: زوار العطلة. عائلات تقضي يومها على الشاطئ، وهواة ركوب الأمواج بالطائرة الورقية، ورحلات الصيد، وزوار غابات القرم، يأتون من دبي والشارقة كل عطلة. يشترون مرة ثم لا يعودون، إلا إذا رجعوا إلى بيوتهم ومعهم ما يذكّرهم بك. وهذا ما تفعله بطاقة المحفظة. فالزائر الذي يضيف بطاقتك وهو ينتظر طلبه يوم السبت، يصله في الخميس التالي إشعار مثل «خبز العطلة جاهز، والأولوية لحاملي البطاقة» وهو يخطط لعطلته. وهكذا قد تتحول الزيارة الواحدة إلى زيارة كل شهر، بلا كلفة إرسال.
لا شيء تثبّته، ولا أحد توظّفه
النظام كله رمز QR بجانب الكاشير، وصفحة ويب على الهاتف الذي تملكه أصلًا. لا ربط بنظام نقاط البيع، ولا أجهزة، ولا حاجة إلى قسم تقنية، فصاحب المحل يجهّزه بنفسه في بضع ساعات. ولوحة التحكم تجيبك عن أسئلة لم يكن الورق يجيب عنها: كم بطاقة نشطة، وهل جلب إشعار العطلة أحدًا فعلًا، وفي باقة Growth أي الزبائن توقفوا عن الزيارة.
كم يكلف برنامج الولاء في أم القيوين؟
تبدأ الأسعار من 149 درهمًا شهريًا، مع عدد غير محدود من الزبائن. تجد المنصة كاملة في صفحة الإمارات، وتفاصيل عدد الأختام في صفحة بطاقات الأختام، ولكلٍّ من الجارتين عجمان ورأس الخيمة صفحتها الخاصة.